ابن شداد
295
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة
ودفن في حجرة الرخام « 1 » . وولي الخلافة المكتفي . وأقرّ الفضل بن عمران على ديار بكر وأضاف إليه عليّ بن منصور الهاشميّ مدّة ولاية المكتفي . ثمّ ولي في أيام المقتدر المبارك بن الميمون بن الخليل واسمه في الجامع في المقصورة « 2 » الغربيّة على لوح . ( وفي سنة ثمان وتسعين ومائتين نفذوا أهل ميافارقين « 3 » ضعفها ، وأنّها تحتاج إلى من يحفظها ) ؟ « 4 » وكانت قلعة اليمانيّ ، وأكلّ والجبابرة للرّوم وهم يغيرون كلّ يوم إلى باب المدينة ، وتأخذ ما حولها . وكان على باب المدينة الوسطانيّ مشط من حديد ، ولم يكن
--> - وفي « الكامل : 6 / 288 » : « كانت وفاة المعتضد بالله أبو العباس أحمد بن الموفق بن المتوكل ليلة الاثنين لثمان بقين من ربيع الآخر سنة : ( 288 ه ) - ( 901 م ) » وفي « العيون والحدائق » 4 / 101 » : « ومات المعتضد ببغداد ليلة الاثنين لسبع بقين من شهر ربيع الآخر سنة تسع وثمانين ومائتين ، وقيل : سنة تسعين » . ( 1 ) في « تاريخ الطبري : 10 / 86 » : « وكان أوصى أن يدفن في دار محمد ابن عبد اللّه بن طاهر ، فحفر له فيها فحمل من قصره المعروف بالحسني ليلا فدفن في قبره هناك » . ( 2 ) « المقصورة » : حجرة من حجرات البناء . ( 3 ) على أسلوب العصر ، والصواب : نفذ أهل ميافارقين . وفي الأصل : ميافارقين . ( 4 ) ما بين القوسين مشوش في الأصل ( ك ) .